بروفيسور عماد الدين المصبح

مهمة الاقتصاد جعل الناس أكثر سعادة وليس أكثر ثراءً

قراءات تنموية واستراتيجية

الإصلاح: كيف تنجو الأمم وتزدهر في عالم يتداعى؟

في زمن باتت فيه العناوين العالمية مرادفاً لـ "التفكك العظيم"، واستسلمت فيه نخب كثيرة للتشاؤم إزاء معضلات الفقر، والحروب الأهلية، والفساد، والانسداد السياسي؛ يأتي كتاب جوناثان تيبريمان (The Fix) ليقدم حجة واقعية صارمة مدعومة بالبيانات: إن مشكلات العالم ليست أقداراً حتمية لا فكاك منها، بل هي نتاج قرارات سياسية خاطئة، وما صنعته السياسة الفاشلة يمكن للقيادة الرشيدة والشجاعة أن تصلحه.

يقدم هذا الملف التوثيقي الشامل قراءة معمقة تجمع بين التلخيص الفصلي الدقيق بلسان المؤلف وصوته الفكري لعشر تجارب دولية كبرى (من البرازيل وسنغافورة وبوتسوانا ورواندا، إلى كندا وكوريا الجنوبية والمكسيك ونيويورك)، يتبعها تحليل نقدي موسع يسقط تلك الدروس والقواعد على الواقع العربي العام، ويختبر جدواها على نحو خاص في السياق السوري الراهن ومسارات التعافي والعدالة الانتقالية وإعادة بناء الدولة.

📖 الكتاب: عالم المعرفة (العدد 494)
✍️ المؤلف: جوناثان تيبريمان
🌐 الترجمة: أ. د. أشرف سليمان
🎯 الإعداد والتحليل: أ. د. عماد الدين أحمد المصبح
معاينة وقراءة الملف كاملاً (PDF)

الطريق عبر دمشق

نُشرت هذه المقالة في مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs) للباحثين جيسي ماركس (Jesse Marks) (الباحث في مركز الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الوطنية الأسترالية) ونيكولاس ليال (Nicholas Lyall) (باحث أول ومحلل سياسات في مجموعة تريندز في أبو ظبي).

رابط المقالة: https://www.foreignaffairs.com/syria/road-through-damascus

تاريخ النشر 31 آب/اغسطس 2026

يجادل الكاتبان في هذه المقالة بأن الاضطرابات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز والممرات البحرية التقليدية أعادت إحياء الأهمية الجيوسياسية لسوريا كحلقة وصل وممر بري استراتيجي لا غنى عنه بين الخليج والعراق من جهة، والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا من جهة أخرى.

وترى المقالة أن هذه التطورات تمنح دمشق فرصة تاريخية للعودة إلى الخارطة الاقتصادية للمنطقة وجني عوائد حيوية لإعادة الإعمار، لكن الاستفادة الحقيقية والمستدامة من هذه الفرصة تعتمد على قدرة الحكومة السورية على ترجمة موقعها الجغرافي إلى تنمية محلية شاملة وإصلاح مؤسسي، بدلاً من التحول إلى مجرد قناة عبور هشة تخدم مصالح القوى الإقليمية.