الملف المرفق هو تلخيص بصري لمقالة نشرت في الفورين أفريز خلال صيف 2026
بروفيسور عماد الدين المصبح
مهمة الاقتصاد جعل الناس أكثر سعادة وليس أكثر ثراءً
بعيداً عن وهم «النمو المتوازن»: لماذا نحتاج إلى قطاعات قاطرة تقود الاقتصاد السوري؟
أ.د. عماد الدين المصبح
في
أدبيات التنمية الاقتصادية، ولاسيما في تجارب التعافي التي تتسم بندرة شديدة في
رؤوس الأموال، تُعد محاولة توزيع الاستثمارات بالتساوي بين مختلف المجالات وصفة
شبه مؤكدة لتشتيت الموارد وتكريس الركود. ويزعم كاتب هذه السطور أن ما تحتاجه
سورية اليوم ليس ملاحقة سراب «النمو المتوازن»، بل تبني استراتيجية «القطاعات
الرائدة أو القاطرة» عبر تركيز الزخم التمويلي والسياسات الاستثمارية في قطاعات
نوعية قادرة على جرّ باقي مفاصل الاقتصاد خلفها.
ومن اجل توضيح ذلك لابد من طرح الاسئلة التالية: أي قطاع قادر فعلاً على توليد نقد أجنبي مستدام لا مؤقتاً؟ وأي قطاع يملك تراكماً معرفياً وصناعياً سابقاً يمكن البناء عليه بدل البدء من الصفر؟ وهل كل نشاط اقتصادي يمتص بطالة هو بالضرورة نشاط يبني اقتصاداً؟ من خلال الاجابة عن هذه الاسئلة يمكننا الولوج الى تحديد القطاعات التي تستحق ان توضع في قلب اي مشروع اصلاحي، وتمييزها عما سواها.